صوت شباب أولاد عياد

صوت شباب أولاد عياد

من أجل معاقبة و محاسبة المسؤولين عن تردي أوضاع مدينة أولاد عياد عبروا عن آرائكم بحرية و دون رقابة


    حقيقة المجلس البلدي لأولاد عياد

    شاطر
    avatar
    moumou
    قناص مميز

    عدد المساهمات : 31
    تاريخ التسجيل : 24/01/2010

    حقيقة المجلس البلدي لأولاد عياد

    مُساهمة  moumou في الأحد أبريل 03, 2011 6:51 am

    في يوم 13 يونيو 2009 تم تشكيل تركيبة جديدة ووجوه جديدة مليئة بالأمل و كلها حيوية ، فرحة لأن الديمقراطية انتصرت أخيرا بأولاد عياد تم انتخاب الرئيس أحمد صديقي على رأس هذه التشكيلة دون ضمانات كانت تمارس من قبل في المجالس المغربية ألا وهي الشيكات الفارغة الجميع قرر كتاب الله وليس سواه أداء القسم من الجميع على أساس خدمة الصالح العام و القرب من هموم السكان و رفع الحكرة التي كانت تمارس من قبل ،الكل قبل بهذا الحل حتى مصطفى الرمالي الذي كان مرشحا للرئاسة إلى جانب الرئيس الحالي زيادة على ذلك اتفق الجميع على تقسيم جميع التعويضات التي هي من حق الرئيس ونوابه بالتساوي لأن كل واحد هناك يمكن أن يتمسك بالرئاسة وافق الجميع ولله الحمد الطرح الآخر الجميع سوف يسير لاأحد في منآى من مشاكل المدينة الهم واحد وعلى الجميع تحمل المسؤولية ،الاتفاق الآخر هو التصويت لصالح عثمان في منصب بالمجلس الإقليمي ،اتريفحات كان راضيا بالقسمة وسامح الجميع غير أنه في آخر اللحضات نفاجأ بضرورة إضافة نائب آخر و هو النائب السادس وكان له ذلك بطبيعة الحال أعلنت هذه النقاط إلى الذين لم يناموا من أجل هذه اللحظة التاريخية و انصرفوا فرحين بما حققه هؤلاء الفتية من انتصارات و لم يتوانى أحد عن ذكر أن الكل جسد واحد إذا اشتكى عضو فإن الجسد كله يمرض و خلاصة القول أن جميع من تنتازل للسيد أحمد صديقي تلك الليلة كان بطلا و يحب أن يموت من أجل أولاد عياد و لا يفكر في شيء آخر لأن الجميع عرضت عليه أموال تلك الليلة للاطاحة بالرئيس و الجميع أبى أن يحرم من أولاد عياد و أجرها ناهيك عن الحاضرين آنذاك و الذين أصروا على هذه الحلول و نذكر : عبد الواحد السعدي و أخيه نورالدين السعدي الذي حلق رؤوسنا كلما احتاجت لذلك و زيننا و نمقنا لتلك اللحظة التاريخية و الخروج بالمظهر اللائق ، أحمد بوشان والذي كان يؤكد دوما بأننا انتصرنا و سوف ننجح في مهامنا وبالتأكيد عن طريق التعاون و الاتحاد الذي شكله إلى جانب الإخوان عبيد محمد و الراضي سعيد و المهدي خضراوي كانوا يستمعون لبعضهم و يناقشون ويسهرون على نقل الأخبار الجديدة من الشارع و ما يحكيه المواطن العيادي عن بطولتنا و على أنهم فخورين بنا ، لن ننسى بطبيعة الحال مجموعة من الشباب الذين أمدون بكل ما نحتاجه من مساعدة وكذلك مجموعة من الأعيان الذين صرفوا علينا و أطعمونا حتى نتمكن من تجاوز الصعاب و تحقيق ما يتمنونه ، عائلة مغني الرقبة كانت أكبر من الحدث وسوف أذكر شيئا واحدا كلفناهم منزلهم و طردناهم منه لكن لم يفت علينا يوما لم نأكل فيه الشيار سخون و قد طلنا الكومير غير أن الفرحة كانت لا تدع أحدا يتهاون أو ينسانا هؤلاء سكان مدينة أولاد عياد الذين آزرون و انتظرونا حتى استقبلونا بالزغاريد و التمر و الحليب أتساءل اليوم أن الرئيس لازال يتذكر كل هذا؟
    بعد الاستقرار أصبحنا نحلم بما يمكن أن نحققه للذين يئازرونا و طلب عبد الصماد الدحاني من الرئيس آنذاك أن نشخص الوضع الحالي و وضع مخطط شامل لما يمكن أن ننجزه خلال فترة تولينا هنا تلوح دسيسة الرئيس إلى الوجود حيث قال بالحرف : ناري بغا يشتت ليا الخوت و يجبد الصداع بدعوى احتدام النقاش حول الدوائر ، صحيح سكت عبد الصماد عن الموضوع لكنه كان غير مقتنع بفكرة الرئيس السيئة ، أصبحنا نأكل وننام فقط دون التفكير مما ترك هامش للشك و انتظرنا حتى خرجنا وصوتنا عن التشكيلة الجديدة لمجلس بلدية أولاد عياد ثم انصرفنا للاحتفال مع ذوينا .
    بدأ الاشتغال و بدأ من لم نكن نضرب لهم الحساب في التآمر على تجربة فتية تنقصها الخبرة و الجرأة ولكن الموضوع تزامن مع الصيف وجل الموظفين لم ينتبهوا إلى حماية تجربتهم من الذئاب الذين يتربصون لها وطلبوا إجازاتهم الموسمية و ذهبت النخبة وتركت الأعضاء الجدد يتقاتلون مع الوحوش الذين استغنوا على إجازاتهم عكس الآخرين ، وبقي عبد الله حجي و الكاتب العام و الباشا السابق و مجموعة من سواعدهم المدسوسة ، وبدأت الخطة في التطبيق و التمكن من الرئيس و استدراجه إلى جهتهم و محاولة خلق الفتنة بين الأعضاء و تقسيمهم إلى مجموعات للنيل منهم و السيطرة على التجريبة الديمقراطية و ضربها إلى الحائط و الرئيس المناضل نائم في سباته ، حيث كانوا في الأول يخافون منه غير أن التجريبة أتبتت لهم أنه دون ما كانوا يعتقدونه.وهكذا تكلف الباشا بمجموعة مغني التي كانت تضم أنذاك عبد الصماد و محمد الهما و عيد الرفيع و البهزاوي و أغوليد و تكلف الكاتب العام بالمجموعة التي تضم الرئيس و بوبدير و عثمان و حسني الدرواشة و المظلومة في اللعبة بأسرها و يوسف نبيه أما المجموعة الثالثة فمكونة من الرمالي و اتريفحات و المكتوب على المجلس و السوسة التي تدخل خلسة بوحدادي و آخرين يعرفهم الجميع وكان القائد بطبيعة الحال عبد الله حجي لأن الإخوة بني لهم على طمع .تمكن كل من عبد الرفيع و عبد الصماد و الهما من تنبيه الرئيس مما يجري من حوله حتى يحطاط فأكد بأنه يعرف كل ما يدور من حوله و أنه ذكي ولا يمكن التلاعب به و أن المسألة ليست سوى مسألة وقت و بعدها سوف ينتفظ ضد الكل و أنه علينا الانتظار.
    بدأت التفرقة في الأول عن طريق الانتخابات التشريعية للغرفة الثانية حيث أكد الرئيس لجميع الأعضاء أنهم أحرار و أن ليس لديهم مرشح و يمكن لكل منهم أن يختار من يريد ، فاعترض عبد الرفيع وطلب التحالف مع أحد المرشحين و إلزامه بحمل مشاكل المدينة إلى الغرفة الثانية و قال الرئيس عكس ذلك و بعد التصويت مباشرة أخد الرئيس والباشا التشهير بمن صوتوا على أساس أنهم باعوا صوتهم مقابل أثمنة بخسة و لم يصوت عبد الصماد وعبد الرفيع و الرئيس ويوسف لأنهم انتبهوا إلى ما يحاك قصد تفرقة الأعضاء غير أن وللأمانة فإن محمد الهما و مغني الرقبة صوتا و أعطيا المقابل للرئيس لدفعه كرشوة لتحفيظ ملك جماعة أولاد عياد عن طريق الكاتب العام السابق و أخد الرئيس يشهر بزملائه الذي كان واجبا عليه أن يحميهم قبل الوقوع في الخطأ .بالنسبة للمجلس الإقليمي الكل صوت على عثمان سوى بوحدادي فقد باع صوته مقابل 3000 درهم للحركة الشعبية وهذا جد مؤسف ولكنه عادي لأن الأخ لم يكن في الأغلبية و قرر الرئيس الحوار مع الطرف الآخر وهو الجرار و قبلوا بالاتحاد مقابل أن بترشح هو بدلا من عثمان لأنه لن يفيد وكانوا يعرفون عنه الكثير وخوفا من التفرقة التزم الجميع بالتزامات الأولى و أبلغ الطرف الآخر بذلك مع التأكيد على أننا دائما مجلس واحد عليه أن يخدم مصلحة المدينة و التراضي و الحوار كلما دعت الضرورة إلى ذلك فربح عثمان غير أنه إلى اليوم يرى ثروة المجلس الإفبيمي تفسم أمامه على الجماعات و هو لم يتدخل بعد و كأن أولاد عياد لا تحتاج شيئا ولا يخبرنا سوى عن الوليمة التي قدمت و المكان الذي قدمت فيه و قمنا بجزائه بإعطائه في الظلام حق الدفاع عنا بالمجلس الإداري للاراديت و كذلك لم يأتينا إلا بالوليمة و المكان ناسيا مشاكل السكان مع الماء ونتساءل كبف أظيف له هذا المنصب بعدما كان مقررا ليوسف نبيه مما يأكد أن الإخوة يدهم طويلة.جاءت التعويضات و قمنا بصرفها ووضعناها كما كان متفقا عليه عند عثمان عبد الصماد و عبد الرفيع و بوبدير و يوسف غير أننا نفاجأ بأن الرئيس يتراجع عن التزامه و أنه لا يهمك في شيء سوى أنه كان صامتا من أجل أن يكون رئيسا و بعدها يفعل ما يريد وكل واحد يمشي لشغلوا و نخلوها ليه وحدوا الأخ قرأ الميثاق بالمقلوب و فهمه بطريقته الخاصة ولم يقرؤوه سوى اختصاصات الرئيس و أن لا أحد يمكنه أن يزيله بعد انتخابه ونسي كل ما قيل من قبل و أن كل من عليها فان ويبقى و جه ربك ذو الجلال والإكرام .هذه النقطة بالذات شجعها وزكاها عثمان لأنه يخاف أن يقتسم معه تعويض لاراديت و المجلس الإقليمي و طلب من بوبدير أن ينتظر إلى حين أن يرى من بقي و من سوف يدهب الأمر محبوك والرئيس يتحجج بأن له مصاريف زائدة من جيبه رغم تواجد فصول الاستقبال و الاطعام و التنقل و المحرقات و أن لا أحد يمن على الجماعة بشيء سوى خدمة الصالح العام .انتبه كل من عبد الرفيع و الهما إلى تفاقم الوضع و اتفقوا على لقاء الرئيس يوم دورة أكتوبر 2010 صباحا و تبليغ الرئيس بما بجري من حوله و تصحيح ما يمكن تصحيحه قبل فوات الأوان و خاصة بعد رفضه الجلوس مع حلفائه و الذين شكلوا المجلس إلى جانبه بوشان و الراضي و عبيد و الرجوع إلى منزل الرقبة للانطلاقة من جديد ، استمع إلى المستشارين وبعدها ذهبوا جميعا إلى الدورة التي كانت غنية بعدما قال اللي بغا يخدم يجي أنا ما حابس حد و هذا صاحب ملك يتكلم أما الإدارة فتحتاج إلى تفويضات و تحميل كل واحد مسؤوليته و محاسبته مباشرة بعد الخروج من الدورة و التصويت على جميع النقط بالاجماع خرج إلى الشارع ليقول بأنه اختطف صباحا لولا قدرة الله و أن الهما لا يريد الشرطة بالمدينة و هكذا اتضح أن الأخ اختار الهروب عن رفقاء الأمس و أنه الوحيد الذي يعرف و لا أحد من حقه أن يغير قرار الرئيس حتى لو كان خاطئا .وفي أول الاشتغال تم الاتفاق الثلاثي بين عبد الرفيع و الرئيس و كاسم على تولي هذا الأخير مصلحة التعمير و تنقيتها بعدما رأينا بأعيننا عبد الله حجي يرد مجموعة من الأموال إلى أصحابها خوفا من المحاسبة و المتابعة غير أن الرئيس تراجع عن هذا القرار و مكن عبد الله من مواطنين جدد و أحل له ابتزازهم بدعوى أن الأمر لا يهمه ما دام بعيدا عنه أين المسؤولية ؟
    قرر عبد الرفيع و الهما تشكيل أغلبية جديدة مع الطرف الآخر لجزر سلوكات الرئيس و ثنبه على التراجع و محاربة الفساد غير أن الرئيس زاد الأمر سوءا بعد تشكيل أغلبية ب17 عضو مطالبة في أول المطاف بتسريح عبد الله حجي و طرد النائبين الرمالي و عثمان لما لهما من تأثير سلبي على أداء المجلس البلدي و زيادة اتريفحات بعد ذلك لتضلعه في الترامي على أراضي بلدية أولاد عياد غير أن الرئيس أصبح كسابقيه أو أكثر سوءا حيث استحل سرقة المواطنين و صمته على ما يجري من حوله و يكفي أن تصوت لقرارات الرئيس المجنونة ويمكنك أن تستفيد من الشواهد الادارية و الرخص و يمكن كذلك أن تتاجر في تصاميم البناء إلى جانب مجموعة من الموظفين و آخر شاهد على هذا التحاق أغوليد بالركب و يمكن لمن يريد أن ينجز تصميم بناء أن يتصل به لأن له أخا ببني ملال يشتغل على هذه النصاميم و كذلك فهو مضمون في الشهادة الادارية من قبل الرئيس .
    هكذا أصبح حال جماعة أولاد عياد و لا أحد تدخل الداخلية نائمة رغم أن الجميع بطالب بلجن تفتيش و تقصي الحقائق ومعرفة حقيقة الأمور و جزر المخالفين وكل من سولت له نفسه المساس برعايا جلالة الملك في هذه المدينة الصغيرة و إلا فإن المواطنين سوف يتنازلون عن هوياتهم و ينفون انتماءهم إلى هذا البلد الذي لا يرى إلا من يريد مسؤوليه، المواطن فيه النفعي و فيه من هو ذمه حرق و لا أحد رآه أو سمع له،الأعضاء حائون من أمرهم الاستقالة لم تقبل و سلطة الحلول غائبة و الرئيس يعتوا فسادا مع شرذمة من المحسوبين عليه و المواطن تعطلت مصالحه ولا يمكن لك أن تأخد من بلدية أولاد عياد سوى نسخة ماعاذا ذلك فلن تجد حتى من يستمع إليك .متى سوف يتم الحسم في هذه الغوغاء و الفوضى و الوقوف على الحقبقة ؟فقد طال الانتظار و لا صبر بعد اليوم على المواطنين أن يقتحموا البلدية و يسيرون أمورهم لوحدهم…لأن الرئيس يمكن الحجر عليه فهو سفيه.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 18, 2018 11:35 pm