صوت شباب أولاد عياد

صوت شباب أولاد عياد

من أجل معاقبة و محاسبة المسؤولين عن تردي أوضاع مدينة أولاد عياد عبروا عن آرائكم بحرية و دون رقابة


    موضوع أكثر إثارة للجدل (التحرش الجنسي بالثلميذات و الطالبات من طرف الاساتذة )

    شاطر

    تصويت

    من المسؤول ؟

    [ 17 ]
    81% [81%] 
    [ 1 ]
    5% [5%] 
    [ 3 ]
    14% [14%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 

    مجموع عدد الأصوات: 21
    avatar
    أرض الحرية
    قناص نشيط

    عدد المساهمات : 12
    تاريخ التسجيل : 12/12/2009

    موضوع أكثر إثارة للجدل (التحرش الجنسي بالثلميذات و الطالبات من طرف الاساتذة )

    مُساهمة  أرض الحرية في السبت ديسمبر 19, 2009 8:56 am

    تتعرض الثلميذات والطالبات في المؤسسات التعليمية بشكل يومي للتحرش الجنسي من طرف الاساتذة و أحيانا يتطور هذا التحرش إلى ابتزاز جنسي في فترة الامتحانات فمن المسؤول عن هذه الظاهرة ؟

    ?? ?????
    زائر

    رد: موضوع أكثر إثارة للجدل (التحرش الجنسي بالثلميذات و الطالبات من طرف الاساتذة )

    مُساهمة  ?? ????? في السبت ديسمبر 19, 2009 5:15 pm

    السلام عليكم و رحمة الله .
    لقد اخترت اختي موضوع حساس جدا المسؤول الأول هو الأستاذ مربي الأجيال
    avatar
    أرض الحرية
    قناص نشيط

    عدد المساهمات : 12
    تاريخ التسجيل : 12/12/2009

    أستاذ كان يحادث فتاة على الشات في مواضيع حميمية وجنسية ليكتشف فيما بعد أنها ثلميذته

    مُساهمة  أرض الحرية في الأحد ديسمبر 20, 2009 12:28 pm

    لا تخلو كل مهنة في المغرب من مواقف وطرائف غريبة تحدث لأصحابها، بعضها يدخل في نطاق نوادر الشغل والبعض الآخر تتخلله طرائف تدخل في نطاق الغرائبية. وللمدرسين والأساتذة نصيبهم كذلك من عدد من المواقف بعضها هم بدورهم طرف فيها والبعض الآخر يعاينون عن بعد كمربين ما يجري داخل فصول الدراسة في مؤسساتهم التعليمية. ويتذكر أحد رجال التعليم بثانوية بتطوان حالة غريبة شهدها كشفت عما يدور داخل الثانوية وما يخالج خواطر بعض التلميذات والتلاميذ. يقول المدرس إنه لاحظ في أحد الأيام انطواء غريبا على تلميذة له معروفة بمثابرتها وجديتها في الدراسة، كما عاين لمدة تقارب الشهر كيف كانت التلميذة مكتئبة وشاردة الذهن عكس عادتها. في نهاية إحدى الحصص نادى الأستاذ على التلميذة البالغة من العمر 16 سنة، ليستفسرها عما يشغلها وما إذا كانت تمر بظروف اجتماعية سيئة أو مشاكل عائلية أثرت في نفسيتها. انهارت التلميذة بالبكاء أمام الأستاذ قائلة له إنها حامل منذ حوالي 20 يوما. تسمر الأستاذ في مكانه مما تقوله الفتاة النجيبة والمؤدبة، وسألها هل تم اغتصابها أم حدث لها شيء من هذا القبيل، لترد عليه بأنها تبادلت القبل منذ أسبوع مع زميل لها، وبالتالي فهي حامل. اعتراف التلميذة بالحمل بمجرد تقبيلها لزميلها كشف للأستاذ عن مستوى الجهل بالتربية الجنسية لدى أغلب الفتيات كما كشف عن ممارسات تحدث داخل المؤسسة التربوية حيث عوض الدراسة والمثابرة تستغل بعض التلميذات لحظات الخلوة في إحدى زوايا ساحة المؤسسة التعليمية ليقمن بممارسات قد تؤدي بهن إلى ما لا تحمد عقباه. أقنع الأستاذ تلميذته بأن القبلة لا تسبب الحمل كما نهاها عن تكرار ما فعلته نظرا إلى جهلها التام بالموضوع حتى لا يتم استغلال براءتها في مواقف جنسية أخرى داخل الثانوية قد تؤدي بها فعلا إلى الحمل.
    أستاذ آخر انتهى به الأمر إلى ردهات المحاكم، فالأستاذ الذي يعمل في إحدى ثانويات تطوان، ذكر أنه ضبط إحدى الفتيات متلبسة بالغش في الامتحان، ليتم التشطيب عليها ومنعها من الدراسة لمدة سنتين، لكن التلميذة كشفت لجمعيات تعنى بمحاربة العنف ضد النساء بتطوان وجمعيات أخرى أن الأستاذ كان يتحرش بها كل وقت وحين وأن فبركة ضبطها متلبسة بالغش في الامتحان كان مجرد وسيلة للانتقام منها بسبب عدم رضوخها لنزواته. «الغريب في الأمر أن الجمعية رغم تصديقها لاتهامات التلميذة»، وذلك بحكم خبرتها في المجال، حسب مصدر من داخل الجمعية، فإنها لم تستطع القيام بأي شيء لصالحها، لكون الأستاذ «ينشط» داخل الحقل الحقوقي بالمدينة ورب أسرة، ولكونه اتصل هاتفيا بالجمعية ناصحا إياها بأنه «ليس من صالحها التدخل في الملف نظرا للعلاقات التي تربط بين الجمعيتين». استجابت الجمعية لطلب الأستاذ رغما عنها، ليتم تجاهل فتح تحقيق جدي في الأمر، حيث بقيت التلميذة عرضة لعدم التمدرس. كما وصلت الاتهامات المتبادلة بين الطرفين إلى ردهات محاكم تطوان، في غياب دليل مادي يعزز اتهام كل طرف للآخر. أستاذة آخرى بإحدى الثانويات الخاصة بالبنات بتطوان اندهشت لما اطلعت على شريط فيديو أحدث ضجة في المدينة. فالشريط يكشف عن رقصات وإيحاءات جنسية سحاقية بين تلميذات الثانوية داخل فصل الدراسة، تم تصويره من طرف زميلاتهن وبعلمهن، لكن التلميذات لم يكن يتخيلن أن شريط الفيديو سينتشر في مدينة تطوان عبر تقنية البلوتوت لتتفرج عليه ساكنة تطوان. اطلعت ولاية الأمن على نسخة من الشريط لكنها قررت تجاهل التحقيق في شأنه، «إنهن مجرد تلميذات قاصرات كن يلعبن»، يقول مسؤول أمني رفيع المستوى بتطوان لـ “المساء”. مدرس آخر بثانوية أخرى بتطوان يحكي كيف كان يتحدث مع إحدى الفتيات كل ليلة عبر موقع الدردشة «الميسينجير» في مواضيع جنسية وحميمية كاشفا لها عن وجهه بكاميرا الموقع، كما كان يبعث لها بعدة صور خاصة في أوضاع متعددة له، ليكتشف في ما بعد أن مخاطبته على الطرف الآخر ليست سوى تلميذته في الفصل، كانت قد اطلعت على بريده الإلكتروني أثناء حديثه عبر الهاتف مع زميل له، حيث زوده ببريده الالكتروني. مقلب التلميذة لأستاذها المتزوج كان بغرض مساومته على منحها أحسن النقط خلال الامتحانات وفي حالة رفضه فإنها ستكشف عن صوره الحميمية جدا لزملائها في الدراسة، أو عبر اليوتوب، «كانت تدرك أنها قاصر وبالتالي لن تصدر في حقها أية متابعة»، يقول الأستاذ متأسفا للموقف الذي وضع نفسه فيه. ورضخ أستاذ اللغة الفرنسية لطلب التلميذة حيث منحها أعلى النقط مع التنويه في محاولة منه للتخلص منها، وهو ما تحقق له في ما بعد، حيث غادرت التلميذة المؤسسة في الموسم الدراسي الموالي، بعد انتقال كل أفراد الأسرة إلى الإقامة بمدينة إفران. «كنت أخشى أن تستمر في ابتزازها لي طوال مدة دراستها بالثانوية»، يقول الأستاذ بفرح بعدما تخلص من كابوس أرق حياته طوال الموسم الدراسي من طرف إحدى تلميذاته القاصرات.
    avatar
    أرض الحرية
    قناص نشيط

    عدد المساهمات : 12
    تاريخ التسجيل : 12/12/2009

    مقتل الطالبة سناء على يد أستاذها يفتح ملف التحرش الجنسي في الجامعات بالمغرب

    مُساهمة  أرض الحرية في الأحد ديسمبر 20, 2009 12:50 pm

    مقتل الطالبة سناء على يد أستاذها يفتح ملف التحرش الجنسي في الجامعات بالمغرب


    الطالبة سناء ضحية التستر على تحرش الأساتذة بالطلبة في الجامعات المغربية

    الرباط – خاص: هل كان ضروريا أن تمنى عائلة الطالبة سناء هدي بهذا المصاب الجلل حتى يستيقظ المجتمع من سباته ويتساءل عما يجري خلف أسوار الجامعات رغم أنه معروف ومتداول إلى درجة أصبحت معها قصص تحرش الأساتذة بالطالبات عادية ومعتادة؟

    تساؤل طرحه التلامذة والأساتذة وأولياء الأمور ووسائل الإعلام ولم تطرحه جمعيات النضال من أجل حقوق المرأة وكأن سناء لا تحسب منهن، ولم تطرحه جمعيات حقوق الإنسان وكأن سناء يشك في انتمائها لفصيلة بني آدم، ولم نسمع عن شجب وتنديد ومطالبة أصدرتها المنظمات الدولية التي اعتادت أن ترى المجتمعات العربية مخلة بقواعد حقوق الفرد والجماعة.

    الأستاذ الجامعي يتحول إلى قاتل...
    كانت سناء جالسة مع عائلتها في البيت حين توصلت برسالة هاتفية قصيرة من أستاذها المشرف على رسالة الدكتوراه التي بقيت أيام فقط على موعد مناقشتها بعد مماطلة كبيرة منه، قال لها في الرسالة إنه يستدعيها للحضور من أجل أمر هام يتعلق بالبحث الذي تقوم به حول عالم البحار، استجابت سناء للطلب وانتقلت إلى الجامعة برفقة والدها وصديق له، قصدت سناء المختبر العلمي الذي تعمل فيه مازحت صديقاتها وحادثتهن، قبل أن تنصرف إلى حتفها.

    يقول الأستاذ الذي عرف في الجامعة بتحرشه بالطالبات، مقرا بجريمته ومتحدثا عن تفاصيلها لشرطة التحقيق:
    "لقد عانيت من إهمال سناء لي، كانت تتحجج بأني متزوج ولدي طفلان، لم تعرني أي انتباه رغم ملاحقاتي المتواصلة لها، هذا الأمر أغضبني كثيرا، طلبت منها الحضور يوم الجمعة الماضي للحديث إليها في مكتبي، أعدت مغازلتي لها فانتفضت لم أشعر بنفسي حتى وجدتني ألكمها بضربة قوية أسالت الدماء من أنفها وأسقطتها أرضا مغشيا عليها، ارتميت عليها أخنقها بيدي، ثم جررتها نحو غرفة معزولة بجانب مكتبي أقفلت باب الغرفة والمكتب ثم خرجت...".

    ذهبت سناء شهيدة تعففها وأصبحت دماؤها شاهدا على واقع مرير تعيشه الجامعات في المغرب، ونقل الأستاذ نفسه من وراء كرسي الجامعة إلى قضبان السجن، تحول من مجرم في صمت تتستر الجامعة على تحرشه بالطالبات، إلى قاتل لم يكتف بضرب الضحية أو خنقها أو التستر على جريمته بل قدم مع أفراد عائلتها إلى حرم الجامعة حينما سألوه عنها فأجاب بأنه لا يعرف واقترح عليهم مرافقتها إلى حيث المختبر العلمي آخر شاهد على ضحكات سناء قبل أن يزهق روحها.

    خلف أسوار الجامعة...تحرش لا ينتهي
    "كان أستاذي في مادة الفلسفة، لم أفوت محاضرة له لشدة إبداعه في تقديمها بشكل لا يترك لفكرك مجالا للشرود، كان هذا حال أغلب الطلبة الذين يعزفون عن حضور باقي المحاضرات باستثناء محاضرته...وذات يوم اضطررت للانقطاع عنها حينما ذهبت لمحادثته بشأن توقيت العرض الذي سوف أقدمه أمام زملائي، فعاجلني قائلا انتظريني بعد انتهاء المحاضرة...أجبت فورا حاضر أستاذ...لم أفقه في أول الأمر لعرضه، فقد قدمه بمنتهى الأدب، لكن الشائعات التي كان يتداولها الطلبة بخصوص بصبصاته، ومواعدته للطالبات أخافتني، وزاد من شكي أنه أدلى بملاحظاته كاملة حول العرض الذي سأقدمه، فلماذا يريد مقابلتي؟ التفت إلى زميلة تجلس بالقرب مني بنظرات استغاثة، كتبت لها ورقة أبث فيها مخاوفي، فأجابتني بكلمة واحدة لا تذهبي...عندما دق جرس الانصراف، لملمت أوراقي وانصرفت هاربة ولم أعد من يومها إلى محاضرته...".

    تحكي لمياء ظروف تخليها عن استكمال الدراسة في الجامعة، أستاذها الذي داومت على حضور دروسه بسبب قدرته الفائقة في التدريس، كان السبب وراء هروبها ليس فقط من محاضرته، بل من الجامعة التي كانت قريبة من منزل عائلتها، واضطرت إلى الانتقال إلى جامعة بمدينة أخرى لاستكمال الدراسة دون أن تواظب على الحضور كما اعتادت خشية أن يلاحقها نفس المصير.

    نسي أستاذ الفلسفة لمياء، فما أكثرهن في الجامعة، وواصل مطارداته لعلها تصيب، تحكي سعيدة "هناك فتيات يذعن لرغبات الأستاذ، يجدن ذلك فخرا لهن بأن الأستاذ وقع في غرامهن، وهذا بطبيعة الحال مجرد وهم، وهنا اذكر زميلة لها يعرف القاصي والداني حكايتها مع أستاذ في الجامعة سمعته السيئة تتردد في أرجائها دون حرج، طلب منها أن يشرف على رسالة الإجازة، ويساعدها في إنجازها، ظنت أنها عندما توافق سيقوم بما وعد به مقابل بضعة لقاءات عابرة، وتنتهي السنة بالحصول على نقطة جيدة ورسالة بحث بأقل مجهود، لكن النتيجة كانت أن وضعت روحها بين يديه، حيث كان يعطيها نقطة جد ناقصة لا تؤهلها للحصول على الإجازة، مما يضطرها إلى معاودة السنة، وبتكرارها تضطر لتقديم المزيد من فروض الطاعة والولاء لحضرة الأستاذ".

    وللذكور نصيب من التحرش...
    نصيب الذكور من التحرش يتخذ شكلا آخر، فكما المرأة تعرف في المجتمع بسطوة الجمال، يعرف الرجال بقوة المال، لذلك لا يجد الأساتذة في الجامعات بدا من التحرش بالطلبة والاستيلاء طوعا على ما بجيوبهم من دراهم معدودات.
    يقول عبد الحق "اغلب أساتذتنا يعزفون عن تقديم المحاضرات شفوية ويصرون على طبعها في شكل كتب يطالبوننا باقتنائها من أجل اجتياز امتحان آخر السنة، وهناك من يسعى إلى ضمان رواج كتبه ليس من خلال القيمة العلمية التي يتضمنها، بل من خلال الربح الذي تدره عليه، فيجبرنا على اقتنائها وكي يضمن عدم تداولها بيننا نحن الطلبة يصر على وضع توقيعها على الصفحة الأولى للكتاب".

    أما نور الدين، فكان نصيبه من التحرش في شكل ترجمة، حيث يحكي لـ"الرأي" قائلا "حظي السيئ أوقعني بين يدي أستاذ يعرفه الناس بتخصصه في ترجمة الأعمال الأدبية من اللغة الإنجليزية إلى العربية، وبحكم إجادتي لهذه اللغة، اقترح علي آمرا أن يكون موضوع رسالة بحثي لنيل الإجازة ترجمة رواية، اضطررت للقبول لنفوذه، ولأن مصيري سيكون الرسوب إن أنا رفضت، رغم أن حلمي كان إنجاز بحث عن موضوع لا علاقة له بما أجبرني عليه هذا الأستاذ".

    هذه بعض المشاهد من وضع جامعة كانت في يوم من الأيام تخرج العباقرة والأدباء والعلماء والثوار أيضا، لتتحول إلى وكر للفساد يجتمع فيه التحرش بالرشوة والجريمة الصامتة بالقتل العمد. فهل بهذه الفئة من الطلبة وهذا النوع من الأساتذة سيكون المغرب في مصاف الدول المتقدمة؟

    avatar
    أرض الحرية
    قناص نشيط

    عدد المساهمات : 12
    تاريخ التسجيل : 12/12/2009

    الجامعة المغربية والحاجة إلى الحماية ضد التحرش الجنسي

    مُساهمة  أرض الحرية في الأحد ديسمبر 20, 2009 12:56 pm

    تثير جريمة القتل التي تعرضت لها الطالبة سناء حدي بجامعة ابن زهر بأكادير أسئلة كثيرة يصعب بسطها كاملة، لسبب بسيط هو أن التحقيق لم يسفر عن الدوافع الحقيقية وراء هذه الجريمة باستنثاء اعتراف الأستاذ المشرف عليها بارتكابها. لكن المعطيات الأولية تشير إلى أن الطالبة كانت على وشك أن تقدم أطروحتها، وأن خلافات لم تحدد طبيعتها كانت بين الأستاذ المشرف والطالبة، دفعتة الأستاذ في الأخير إلى أن يضع حدا لحياتها.

    لحد الآن، لا شيء يبرز في الصورة ما دامت طبيعة هذه الخلافات غير واضحة، لكن، الثابت أن الخلافات العلمية والمنهجية التي تصاحب مراحل إعداد أية أطروحة ليست قطعا هي الدافع، بحكم أن ألأستاذ المشرف يملك دائما سلطة تقديرية وأحيانا قهرية تجعل الطالب ملزما بتتبع ملاحظاته حتى ولو كانت غير علمية، لأن أي عناد من قبل الطالب حتى ولو كان مبررا علميا لا يمكن في أغلب الأحوال إلا أن يؤدي إلى مشاكل أقل آثارها تأخير التصديق على الأطروحة.

    يبدو أن ما تداولته بعض الجرائد من تعرض الطالبة للتحرش الجنسي من قبل المتهم وامتناع الطالبة عن الامتثال لمساوماته هو أقرب التفسير الذي يرجح أنه الأقرب إلى التصديق.

    وفي هذه الحالة، إن صح هذا التفسير، تكون الجامعة، كما المؤسسات التعليمية، قد دخلت منعطفا خطيرا، تحولت فيه فعل التحرش الجنسي من ابتزاز في مراحل الدراسة أو البحث، إلى عنف ثم إلى جريمة قتل. وسيكون من الواجب ليس فقط أن نقارب ظاهرة التحرش الجنسي بالطالبات، ولكن أن نذهب بعيدا في المقاربة، فبعد أن تم التباطؤ في محاربة ظاهرة التحرش الجنسي، وبخاصة عند الامتحانات الشفوية في الجامعة، تحولت الظاهرة إلى عنف ثم إلى جريمة قتل.

    طبعا، ظاهرة التحرش الجنسي في الجامعات ليست جديدة، وهناك أكثر من حكاية ترويها طالبات عن أساتذة يمارسن عليهم الابتزاز ويساومنهن على النجاح مقابل الاستسلام لنزواتهن، ولعل حكاية أحد ألأساتذة الجامعيين بالبيضاء والتي أثارت فضيحة كبيرة في أوساط الجامعة تظل هنا شاهدة ، ولولا أن زوجته تابعته، وطلبت تدخل الزوجة، وضبط في حال تلبس، لما عرف الأمر خاصة وأن المتحرشات بهن طالبات تحكم عليهن سلطة نقطة الأستاذ بكتمان الأمر وعدم فضحه.

    طبعا، لنا أن نتساءل، وبعض مرضى القلوب من الأساتذة الجامعيين، ممن تنكروا لوظيفتهم العلمية، لا يتورعون عن استغلال نفوذهم وإكراه الطالبات على الاستسلام لنزاوتهن، لنا أن نتساءل كم هن الطالبات اللواتي يتوفرن على صلابة الموقف ويمتنعن، وكم منهن تستسلم؟ بل لنا أتن نتساءل، بعد وقوع هذه الحادثة، وبعد التطور في فعل المساومة من التحضيض والحث، إلى التهريب والتهديد، ثم العنف إلى القتل، لنا أن نتساءل بعذ ذلك عن نسبة اللواتي سيقاومن؟

    يبدو أن الجامعة، كما المؤسسات التعليمية، في حاجة إلى حماية الطالبات والتلميذات حماية قانونية، تجعل إدلاءهن بشكاية في موضوع التحرش محاطا بحماية أمام سلطة الأستاذ خصوصا حين يملكن الإثباث ولو أنه في كثير من الحالات يصعب فيها الحصول على دليل مادي، وتعيد النظر في أسلوب الامتحانات الشفوية بما يحصنها من الفردية والاستفراد بالطلبة وإعمال الاعتبارات المزاجية والغرزية في التقويم التربوي.

    ما لم تكن هناك حماية قانونية للطالبات ضد التحرش الجنسي، وما لم تكن هناك عقوبات زجرية ، وما لم تتغير أساليب الامتحانات وينزع عنها الطباع الفردي، فإن المنتظر أن نرى جرائم أخرى أكثر بشاعة مما رأينا في جامعة ابن زهر.


    avatar
    أرض الحرية
    قناص نشيط

    عدد المساهمات : 12
    تاريخ التسجيل : 12/12/2009

    التحرش الجنسي في الجامعات ،حدث عابر أم ظاهرة متفشية ؟

    مُساهمة  أرض الحرية في الأحد ديسمبر 20, 2009 1:09 pm

    ونحن نصعق بخبر من حجم فاجعة مقتل باحثة شابة على مشارف مناقشة أطروحة في "علوم البحار"من طرف أستاذها المشرف ،لايسعنا إلا أن ننتفض بما استطعناه سبيلا احتجاجا على مستوى التردي الخلقي الذي وصلته جامعاتنا في عهد التردي هذا على أمل أن تكون هذه الحادثة الغريبة من نوعها فرصة لمراجعة الذات "الجامعية والتربوية عموما قصد معالجة بعض الآفات المتراكمة داخلها .
    "عندما يكون حاميها حراميها" لا شك ان الحادثة تأخذ دلالات كثيرة تتجاوز المنحى الأخلاقي في مفهومه الضيق والشخصي لتطرح علينا المسألة في بعدها المؤسساتي حيث تتداخل العديد من العوامل والأسباب لتفرز لنا وضعا مشينا كهذا .
    الابتزاز كظاهرة إدارية بامتياز

    قضية الباحثة سناء ليست إلا تلك الشجرة التي تخفي الغابة داخل العديد من مؤسساتنا ، حيث ينتشر التحرش الجنسي الذي قد يصل درجة الابتزاز مقابل قضاء مأرب إداري ما ،يتحول داخل منظومة التسلط الإداريي إلى امتياز يناور به بعض القائمين على شؤوننا حسب أمزجتهم وحاجياتهم الخاصة ضدا على كل القوانين والقيم و الأعراف النبيلة.
    لا شك أن التحرش الجنسي داخل الفضاء الإداري يدخل ضمن منظومة الفساد بكل أصنافها من رشوة ومحسوبية وزبونية حيث يتحول نفوذ المنصب إلى نوع من الريع يسعى صاحبه من خلاله إلى مراكمة الامتيازات لصالحه عبر النهب الممنهج الذي يتجاوز في هذه الحالة المستوى المادي إلى ما هو معنوي كالشرف والكرامة وباقي الحقوق المعنوية إلا أن حساسية الموضوع تجعله يدخل ضمن الطابوهات وتظل العديد من الأحداث والوقائع مسكوتا عنها وقد لا تعرف في أحسن الأحوال إلا ضمن دائرة أنثوية جد مغلقة تفاديا لانعكاساته المتشعبة
    وأكاد أجزم بأن كل النساء تعرضن خلال حياتهن المهنية أو الدراسية حتى لنوع من التحرش الجنسي قد تزداد أو تخف حدته حسب
    نوع الشخصية والطباع والمستوى الوظيفي وعوامل أخرى وهو عنف واضح أو مبطن يمارس على شرائح واسعة من النساء
    كضريبة لا بد منها مقابل تواجدهن في حقل عام لا زالت النكهة الذكورية تهيمن عليه إلى حد كبير ،علما أن الفضاء الخاص لا يخلو بدوره من تحرشات " ذوي القربى" وهذا موضوع آخر
    ذلك أن العنف في شكله الجنسي هو أحد اصناف العنف الأكثر تسلطا على رقاب النساء عبر العالم ولو بدرجات متفاوتة تختلف حسب المنظومة الأخلاقية والقانونية ومستوى رقي المجتمعات تنظيميا وثقافيا ،لذلك عبأت الأمم المتحدة العديد من ترساناتها لمواجهة هذه الآفة ولا زال الطريق شائكا في العديد من البلدان رغم كل الخطوات المنجزة .
    التحرش الجنسي في الوسط التعليمي :
    وعندما يتقاطع التخلف الاجتماعي مع التخلف الإداري حيث تنتظم المؤسسات على مرتكزات أبعد ما تكون عن العقلانية وروافد التحديث التي تفيض بها العديد من الخطابات الجاهزة والمكرورة حد القرف فإن آفة كهذه تجد فرصتها للانتشار والتمطط إلى أبعد المستويات .





    من منا باستطاعته أن ينكر بأن العديد من الأعراف الإدارية الأكثر تداولا وفعالية ضدا على كل القوانين ذات الطابع الشكلي والسطحي قد صيغت بشكل ما بمداد الفساد المهيمن من طرف الأخطبوط المستفيد من هكذا وضع والمنتسبين لهم ولاء وتزلفا أو خوفا ؟
    بنية تنظيمية ذات طابع خفي وغير مقنن تفرض سلطتها وجبروتها على العديد من الهياكل التظيمية ذات الطابع العقلاني والحديث والتي تظل في أغلب الحالات حبرا على ورق .
    عندما تتم التوظيفات وتسند المناصب والمسؤوليات وو على أساس معايير أخرى خارج الكفاءة والخبرة والمردودية ، عندما تهيمن على التوزيع الإداري سلطة الولاءات المخزنية والحزبية والعائلية وتاتي الكفاءة في آخر معايير الترقي فإن انتعاش آليات الفساد والإفساد تجد تربتها الخصبة إلى أبعد الحدود .
    وحيث ان قطاع التعليم هو جزء لا يتجزأ من منظومة إدارية تخترقها قيم التسلط واستغلال النفوذعبر العديد من أجهزته فإن المتشبعين بهكذا قيم ضمن هيئة التدريس لا يجدون ما يبتزونه لدى ناشئة اوكلت لهم قصد التأطير التربوي والعلمي غير ابتزاز الجسد النسوي علما أن الذكور قد لا يفلتون من أشكال أخرى في فنون الابتزاز
    من منا بإمكانه أن ينكر تلك العلاقات المشبوهة التي يقيمها بعض منحرفي رجال التعليم مع تلميذاتهن او طالباتهن مقابل كرم حاتمي في التنقيط ؟
    استغلال للنفوذ التربوي ما فتيء يتمطط ليتحول إلى ظاهرة واسعة الانتشار في الثانويات والكليات والمعاهد العليا في ظل تسيب إداري قد يصل درجة التواطؤ .
    استرني نسترك " تلك هي عملة تواطؤ أخطبوط الفساد الذي يفرز تضامناته الخاصة : فإذا كان الفساد الإداري يتجلى في المتاجرة أو المقايضة بالمناصب و بالترقيات والتنقيلات والأسفار الرسمية وهلم جرا فإن فساد الهيئة التربوية لا يجد أمامه إلا أجسادا يتم نهب غضاضتها "مارشي نوار" تحت وطأة التغرير أو الترهيب أوحتى بتراضي وهمي لأنه تم ضمن شروط غير متكافئة من حيث مستوى النضج العقلي و ضمن علاقة سلطوية وتربوية يتم الإخلال بأهم شروطها ألا وهو :الثقة

    هذا لا يعني بأننا نؤثم هيئة التدريس بكاملها ، ذلك ان كل قطاع يتضمن الصالح والطالح وكم من أساتذة يستحقون كل الاحترام والتقدير على تفانيهم في عملهم إلا أن وضعية التطبيع مع هكذا استغلال للنفوذ التربوي أو الإداري بشكله الوحشي هذا يتطلب من الجميع وقفة حقيقية كي يستعيد حقل التعليم هبته ووقاره وجودته المفقودة داخل مسلسل التردي المتراكم

    هل الأنثى مجرد ضحية ؟
    أكاد أتوقع بعض التعليقات التي تحمل المسؤولية كلها او جزءا منها للفتيات أو النساء من منطلق فعل الإغواء الأنثوي عبر استعراض بعض مظاهر الأنوثة ،هنا أتساءل ألا يمارس الذكور بدورهم نوعا من الإغواء الذكوري على النساء داخل فضاءات العمل او الدراسة أو الترفيه أو الشارع حتى ؟ فلم لا تمارس النساء المسؤولات بشكل خاص نوعا من الابتزاز على من هم تحت إمرتهن ؟
    قد لا يتقبل المجتمع هكذا فعل حتى على مستوى التخيل لكن نفس المجتمع يقيم علاقة تطبيعية مع العديد من أشكال امتهان الكرامة النسوية وكأنها قدر غير قابل للتغيير .ويحرص في الآن نفسه على تأثيم العنصر النسوي وتحميله بمفرده وزر العديد من موبقات الفساد الخلقي المتفشي بيننا حد اثارة الغثيان
    فكل الخطابات الاستهلاكية تصب في اتجاه شيطنة النساء ووصمهن بأبشع الأوصاف علما أنهن ضحايا من الدرجة الأولى
    أو على الأقل هناك أطراف تحرك خيوط الفساد من تحت الطاولة قلما تشير إليها الأصابع
    لا شك بأن الابتزاز الجنسي أو حتى التحرش بشكله الحاد هو فعل ذكوري بامتياز ومع ذلك هذا لا يلغي جزءا من المسؤولية لدى الطرف الثاني من منطلق أن كل علاقة هي تفاعلية بشكل من الأشكال .
    يبدو لي بأن طبيعة التعامل مع الأمر يساهم إلى حد ما في تأجيج او تقليص الرغبة في الابتزاز ، ذلك أن الخوف المبالغ فيه والطمع في الحصول على امتياز ما ،أي الرضوخ للإغراء هو جزء من المسؤولية علما أن الموقف الحاسم والشجاع قد ينهي الأمر عند أول محاولة
    وهذا يتطلب نوعا من التمكين النفسي للنساء كي يتخلصن من عقدة الخوف ويدافعن عن كرامتهن مهما كان الثمن وتحصينا أخلاقيا يقيهن شر الطمع والبحث عن الحلول السهلة
    فمما لا شك فيه أن من يمارس جريمة ما يختار ضحاياه بعناية
    لكن هل نمتلك جميعنا شجاعة الموقف والقدرة على مواجهة الظلم بما اوتينا من إمكانيات مهما كانت متواضعة ؟
    أو ليس تفشي الفساد والظلم إلى هكذا درجة هو أيضا نتيجة لجبننا الجماعي و تقلص مستوى الشهامة إلى أبعد الحدود ؟
    رحم الله شابة رزئت فيها عائلتها الخاصة والعائلة العلمية أيضا في زمن أضحى فيه التحصيل العلمي مجاهدة بكل المقاييس
    ولتكن هذه الحادثة فرصة لتطهير مؤسساتنا من هكذا ظواهر
    .
    avatar
    bartoz
    قناص جديد

    عدد المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 08/01/2010
    العمر : 26

    رد: موضوع أكثر إثارة للجدل (التحرش الجنسي بالثلميذات و الطالبات من طرف الاساتذة )

    مُساهمة  bartoz في الثلاثاء ديسمبر 14, 2010 5:16 am

    salam alikom sam7o lia wakha ktabt b darija ma3andich arbia f clavier
    chafti hadchi ga3ma namchiw b3id kay jera ghir 3adna f farabi o chkon mas2ol ?

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 18, 2018 11:33 pm